أوكرانيا تعلن عودة ستارلينك وستارشيلد للعمل بعد أسبوع من القيود
تسلسل هذه القصة كما نشرتها لمحة في 5 أخبار، من الأقدم إلى الأحدث.
-
ماسك يرد على اتهامات أوكرانية بتقييد خدمة ستارلينك العسكرية
قالت السلطات الأوكرانية إن خدمة ستارلينك فرضت قيودًا على بعض خدمات الإنترنت المستخدمة عسكريًا، وإن ذلك عرقل عمليات ميدانية. ورد إيلون ماسك على هذه المزاعم، فيما كشفت مصادر لشبكة CNN جوانب من الخلاف، وذلك وسط نزاع متصاعد مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحسب الشبكة.
-
ترامب: لست وراء بطء خدمة ستارلينك الذي شهدته أوكرانيا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه غير مسؤول عن التباطؤ المؤقت في خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التي يعتمد عليها الجيش الأوكراني. ونقلت روسيا اليوم عن صحيفة التلغراف البريطانية أن إيلون ماسك اقترح على ترامب إبطاء عمل الشبكة في أوكرانيا.
-
تقرير: ماسك أمر بإبطاء النسخة العسكرية من ستارلينك التي تستخدمها أوكرانيا
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، الثلاثاء، أن إيلون ماسك أمر الأسبوع الماضي بإبطاء النسخة العسكرية من خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك، التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في عملياتها ضد روسيا. ونقلت الصحيفة ذلك عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة. وبحسب ما نقلته الجزيرة، تسبب الإبطاء في إرباك أوكرانيا أمام الهجمات الصاروخية الروسية، وفتح البيت الأبيض تحقيقًا في الأمر.
-
عودة خدمة ستارلينك العسكرية إلى كفاءتها في أوكرانيا بعد اتصال ترامب وماسك
عاد نظام الاتصالات العسكري عبر الأقمار الصناعية "ستارشيلد" إلى العمل في أوكرانيا بسرعات أعلى الخميس، بحسب ما نقلته "سكاي نيوز عربية"، وذلك بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس "سبيس إكس" إيلون ماسك. وقال ترامب، وفق تغطية "سي إن إن بالعربية" و"روسيا اليوم"، إن ماسك أعاد إلى أوكرانيا إمكانية الوصول إلى النسخة المخصصة للاستخدام العسكري من الخدمة.
-
أوكرانيا تعلن عودة ستارلينك وستارشيلد للعمل بعد أسبوع من القيود
أعلنت أوكرانيا يوم السبت أن خدمتي ستارلينك وستارشيلد العسكرية عادتا إلى العمل بكامل طاقتهما، بعد أكثر من أسبوع من القيود التي أثّرت في عمليات الجيش الأوكراني. واتهم مالك الخدمة إيلون ماسك كييف باستخدامها في هجمات بطائرات مسيّرة، وقال بحسب ما نقلته «روسيا اليوم» إن القوات الأوكرانية خالفت شروط الاستخدام وإن الثغرة أُغلقت. وتناولت تغطية أخرى الجدل حول الجهة التي قررت فرض القيود، ودعوات إلى أن تبحث كييف عن بدائل.