هجومان على مطار الملك خالد في الرياض يسفران عن 14 قتيلًا وأكثر من 300 جريح
قُتل 14 شخصًا وأصيب أكثر من 300 آخرين، بينهم حالات حرجة، في هجومين متتاليين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض يومي السبت والأحد. ووصفت تغطية بي بي سي عربي ما جرى بأنه تصعيد كبير في وتيرة وشدة الهجمات على الأراضي السعودية، ونسبتها إلى الحوثيين، وتناولت الخيارات المتاحة أمام الرياض لوقفها.
لماذا يهمّ؟ استهداف المطار الرئيسي في العاصمة، وهو منشأة مدنية، يرفع المخاطر على حركة الطيران والسفر في المنطقة. ويضع هذا التصعيد الرياض أمام خيارات عسكرية ودبلوماسية لاحتوائه.
تصاعد المواجهات في مأرب والتحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية
أعلنت القوات الحكومية اليمنية أنها استهدفت بطائرات مسيّرة ثكنات وتجمعات عسكرية للحوثيين على جبهات مأرب، وسط تصاعد المواجهات في الجبهات الشمالية. وقال المتحدث باسم التحالف، بحسب الجزيرة، إنه اعترض ودمّر صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض. أما روسيا اليوم فنقلت عن بيان للتحالف يوم الاثنين أنه اعترض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه خميس مشيط، فتختلف الروايتان في عدد الصواريخ ووجهتها.
طهران تؤكد استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر وسطاء وسط ضغوط اقتصادية
قالت إيران إن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة ما زال مستمرًا عبر وسطاء، وإنها تدرس المواقف الأميركية. في المقابل، أكدت واشنطن أنها توسّع عزل طهران ماليًا وتجاريًا، بينما يشير تقرير سكاي نيوز عربية إلى أن المواجهة تتأرجح بين المسار الدبلوماسي والضغوط الاقتصادية والاستعدادات العسكرية.